Friday, 19 February 2016

نعم للتمرّد

لقد فقدت الثقة بالدولة ومؤسساتها وقضائها، وتحرر مفهوم العدالة من أدوات السلطة القامعة من عناصر أمن وعسكر

كنت منذ 3 سنوات أسيطر على غضبي بوجه أفراد من فرع المعلومات الذين يمارسون قمعاً بالنسبة لهم مبرر، لكن منذ رفضت 
المثول امام المحكمة العسكرية أو التقدم بشكوى لأي شخص له علاقة بالدولة، توقفت عن السيطرة على غضبي

لقد تعدّى الأمس عنصر من فرع المعلومات على رجل يحمل طفله بالباص، فوقفت لأول مرة بوجهه جاهزة لمحاربته ليس فقط 
بالكلمات


رفعت يدي لأول مرة على عنصر بفرع المعلومات وبالطبع كان رده عنفياً، ممارساً ضدي القمع الجسدي، ولكنني لا أكترث. فالأمس كانت اول مرة اتمرد على هذا القمع كلياً. 

No comments:

Post a Comment